محمد سالم محيسن

434

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )

865 - أُكْلِ أَضِفْ حِمًا نُجَازِيْ اليَا افْتَحَنْ . . . زَايًا كَفُورَ رَفْعُ حَبْرٍ عَمَّ صُنْ 866 - وَرَبَّنَا ارْفَعْ ظُلْمَنَا وَبَاعَدَا . . . فَافْتَحْ وَحَرِّكْ عَنْهُ وَاقْصُرْ شَدِّدَا 867 - حَبْرٌ لِوًى وَصَدَّقَ الثِقْلُ كَفَا . . . وَسَمِّ فُزِّعَ كَمَالٌ ظَرُفَا 868 - وَأَذِنَ اضْمُمْ حُزْ شَفَا نَوِّنْ جَزَا . . . لاَ تَرْفَعِ الضِّعْفِ ارْفَعِ الخَفْضَ غَزَا 869 - وَالغُرْفَةَ التَّوحِيدَ فِدْ وبَيَّنَتْ . . . حَبْرٌ فَتىً عُدْ وَالتَّنَاوُشْ هُمِزَتْ 870 - حُزْ صُحْبَةٌ غَيْرَ اخْفِضِ الرَّفْعَ ثُبَا . . . شَفَا وَتَذْهَبْ ضُمَّ وَاكْسِرْ ثَغَبَا 871 - نَفْسُكَ غَيْرُهُ وَيَنْقُصُ افْتَحَا . . . ضَمًّا وَضُمَّ غَوْثُ خُلْفٍ شَرَحَا 872 - نَجْزِي بِيَا جَهِّلَ وَكُلَّ ارْفَعْ حَدَا . . . وَالسَّيئَّ المَخْفُوضِ سَكِنْهُ فِدَا * * * سُورَةُ يَس 873 - تَنْزِيلُ صُنْ سَمَا عَزَزْنَا الْخِفُّ صِفْ . . . وَافْتَحْ أَئِنْ ثِقْ وَذُكِرْتُمْ عَنْهُ خِفْ 874 - أُولَى وأُخْرَى صَيْحَةٌ وَاحِدَةُ . . . ثُبْ عَمِلَتْهُ يَحْذِفُ الْهَا صُحْبَةُ 875 - والقَمَرَ ارْفَعْ إِذْ شَذَا حَبْرٌ وَيَا . . . يَخَصِّمُوا اكْسِرْ خُلْفَ صَافِي الْخَا لِيَا 876 - خُلْفٌ رَوَى نَلْ مِنْ ظُبىً وَاخْتَلَسَا . . . بِالْخُلْفِ حُطْ بَدْرًا وَسَكِنْ بَخَسَا 877 - بِالْخُلْفِ فِى ثَبْتٍ وَخَفَّفُوا فِنَا . . . وَفَاكِهُونَ فَاكِهِينُ اقْصُرْ ثَنَا 878 - تَطْفِيفُ كَوْنُ الْخُلْفِ عَنْ ثَرًا ظُلَلْ . . . لِلْكَسْرِ ضُمَّ وَاقْصُرُوا شَفَا جُبُلْ 879 - فِى كَسْرِ ضَمَّيْهِ مَدًا نَلْ وَاشْدُدَا . . . لَهُمْ وَرَوْحٍ ضَمُّهُ اسْكِنْ كَمْ حَدَا